الشفافية في التسيير الإداري في المنظمة الجامعية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس جامعة عمار ثليجي بالأغواط انموذجا

Loading...
Thumbnail Image

Date

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Abstract

هدفت الدراسة إلى الوقوف على واقع تطبيق الشّفافية في التّسيير الإداري والبيداغوجي في الجامعة الجزائرية بالعموم وجامعة عمار ثليجي بالخصوص من وجهة نظر أعضاء هيئة التّدريس. ولمعالجة هذا الموضوع تم الانطلاق من التساؤل الآتي: ماهوا واقع حال تطبيق مبدأ الشّفافية في التسيير الإداري والبيداغوجي في الجامعة الجزائرية بالعموم وجامعة عمار ثليجي بالأغواط بالخصوص، ومدى مساهمتها في تحقيق هذا المبدأ؟. وقد انبثق عن هذا التّساؤل جملة من تساؤلات الجزئية تحددت في: يعد مبدأ النزاهة أحد المكونات الأساسية للشفافية الإدارية، والذي تعني الصدق والكفاءة والالتزام في أداء العمل المنوط بالعاملين، فما هو واقع ممارسة هذا المبدأ في ميدان الدراسة ودرجة الالتزام بمضامينه؟ الإفصاح كذلك يعد أحد الأبعاد المشكلة لمفهوم الشفافية الإدارية والذي يعني حق كل العاملين والمستفيدين في للوصول إلى البيانات والاطلاع عليها فيما يخص العلانية على الممارسات الإدارية؟ فما هو حال ممارسة هذا البعد في ميدان الدراسة ودرجة مساهمته في خلق مفهوم الإدارة بالمكشوف؟ المساءلة التي هي كذلك أحد مكونات الشفافية الإدارية والتي تعني تقديم الحساب على كل تصرف من قبل العاملين لجهة تملك هذا الحق، فما هو حدود ممارسة هذا الأمر في الواقع الميداني ودرجة مساهمته في الحد من الفساد الإداري؟ وتمّ ترجمة هذه التّساؤلات إلى فرضية عامة وفرضيات جزئية تمحورت حول: الفرضية العامة: تساهم الشفافية الإدارية في معالجة العديد من المشاكل الإدارية، ومواجهة مختلف التحديات والمتغيرات المحيطة بالمنظمة الجامعية بما يساهم في الرفع من المستوى الأدائي لها. الفرضيات الجزئية: النزاهة التي تعد أحد مكونات الشفافية الإدارية تعني الصدق والكفاءة والالتزام بالعمل المنوط بكل موظف داخل المنظمة. الإفصاح الذي يعد أحد مكونات الشفافية الإدارية يعني حق كل العاملين في الوصول إلى البيانات والاطلاع عليها. المساءلة والتي تعد أيضا من مكونات الشفافية الإدارية تعني خضوع الكل للحساب لغرض محاربة أو الحد من الفساد الإداري. من حيث المعالجة المنهجية فقد تم معالجة هذا الموضوع من زاويتين: الأولى نظرية والثانية منهجية. من حيث المعالجة النظرية تضمن البحث خمسة فصول: الفصل الأول: جاء تحت عنوان المدخل المنهجي والذّي تضمن العناصر التّالية: طرح مضمون الموضوع.  طرح التّساؤل الرئيسي والأسئلة الفرعية للموضوع .  طرح الفرضية العامة والفرضيات الجزئية للموضوع . تحديد أسباب وأهمية وأهداف ومفاهيم الدّراسة. تحديد منهج وعينة وتقنيات الدّراسة.  تحديد مجال الدراسة البشري والمكاني والزّماني.  تحديد المقاربة السسيولوجية للموضوع. أما الفصل الثّاني: خصص لاستعراض مختلف الدّراسات السّابقة حول الموضوع ومقارنتها بدراستنا من خلال الوقوف على: درجة الاختلاف والتّشابه بينهما في كل من الجوانب الفكرية والمنهجية.  ودرجة الاستفادة منها في بناء مختلف عناصر دراستنا. أما الفصل الثّالث: خصص لاستعراض: ماهية الشفافية الإدارية والذي تضمن العناصر التّالية:  مفهوم الشّفافية الإدارية.  أسس ومبادئ الشّفافية الإدارية.  متطلبات تطبيق الشّفافية الإدارية. مستويات الشّفافية الإدارية. المشكلات التّي تواجه تطبيق الشّفافية الإدارية. الشّفافية الإدارية في المنظمة الجامعية . مستويات الشّفافية الإدارية في المنظمات الجامعية.  واقع الشّفافية الإدارية في المنظمة الجامعية الجزائرية. والفصل الرابع خصص لاستعراض ماهية التّسيير الإداري من خلال: الوقوف على مفهومه والفرق بينه وبين القيادة والإدارة. مستويات التّسيير الإداري. عناصر التّسيير الإداري. أساليب التّسيير الإداري. أهداف التّسيير الإداري. نظريات التّسيير الإداري. في حين الفصل الخامس كان من المفترض أن يخصص للدراسة الميدانية التي لم يجر للأسف الشديد بسبب أزمة كوفيد 19. أما من حيث المعالجة المنهجية: تم استخدام المنهج الوصفي واختيار العينة الحصصية واستخدام تقنية الاستبيان لجمع البيانات, ومن حيث مجال الدراسة تضمن المجال البشري عينة أعضاء هيئة التدريس بجامعة عمار ثليجي بالأغواط والمجال المكاني اقتصر على أعضاء هيئة التدريس بجامعة عمار ثليجي بالأغواط تبعاً لعدد كلياتها+ معهد التربية البدنية، أما المجال الزمني فتحدد في الموسم الجامعي 2019/2020. نتائج الدراسة تحددت في: أن مستوى ممارسة الجامعة محل الدراسة لمبادئ الشفافية الإدارية في مختلف ممارساتها التنظيمية والمعرفية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس تكاد تكون ضعيفة.

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By