سياسة فرنسا الدينية في الجزائر خلال الفترة الممتدة بين 1830م-1870م

Abstract

ملخص الدراســـــة: تناولت هذه المذكرة بالدراسة والتحليل السياسة الدينية التي انتهجتها فرنسا في الجزائر خلال فترة الممتدة مابين (1830–1870م) ، باعتبارها مرحلة حاسمة في ترسيخ المشروع الاستعماري الفرنسي. وركّز البحث على توضيح كيف سعت السلطات الاستعمارية إلى توظيف الدين كوسيلة لإحكام السيطرة على المجتمع الجزائري المسلم، وذلك من خلال التحكم في المؤسسات الدينية مثل المساجد، الزوايا، الأوقاف، والمدارس القرآنية. كما أظهرت الدراسة أن السياسة الفرنسية هدفت إلى ضرب المرجعية الدينية الإسلامية للجزائريين وإضعاف دور العلماء، من خلال فرض رقابة على التعليم الديني، وتعيين موظفين دينيين موالين للإدارة الاستعمارية، إلى جانب العمل على إدماج بعض الزوايا في النظام السياسي الفرنسي. وقد خلصت الدراسة إلى أن هذه السياسة لم تكن معزولة عن باقي أدوات الهيمنة الاستعمارية، بل كانت جزءًا من خطة شاملة تستهدف تفكيك البنية الثقافية والدينية للمجتمع الجزائري. وعلى الرغم من الضغوط التي مارستها الإدارة الفرنسية، إلا أن المقاومة الثقافية والدينية بقيت قائمة، وشكّلت إحدى ركائز الوعي الوطني في الجزائر لاحقًا.

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By