دور الرقابة في رضا العاملين و أثرها على أدائهم

Abstract

تواجه المؤسسة الجزائریة عدة مشاكل و انحرافات سببها تلك الجوانب المسجلة في أداء الأفراد لعملهم و طرق التسییر التي أدت غلى انتشار بعض المظاهر السلبیة كالتسیب، الإهمال، اللامبالاة و زیادة معدل التغیب عن العمل، حیث تبقى القوانین و التعلیمات التي تسنها المؤسسة مغیبة أمام هذه الانحرافات و الأخطاء. غیر أن أي مؤسسة تسعى إلى إیجاد و توفیر قوة عمل منتجة و فعالة و قادرة على العمل و راغبة فیه، و لتحقیق هذه الأهداف تحتاج المؤسسة إلى عملیات هامة و وظائف أساسیة و التي هي: التخطیط، التنظیم، التوجیه و الرقابة، و تعتبر الرقابة الوظیفة الأخیرة في سلسلة الوظائف الإداریة و هي تلقى اهتماما واضحا في عدة مجالات و ذلك لاهتمامها بأداء العامل و كیفیة تطویره. من أجل هذا كانت هذه الدراسة تحت عنوان "الرقابة التنظیمیة و دورها في تحسین أداء العمال" و التي جاءت من أجل الإجابة على إمكانیة مساهمة الرقابة التنظیمیة في تحسین أداء العمال و وضعت من اجل ذلك الفرضیات التالیة: - التطبیق الصارم للقوانین التنظیمیة یؤدي إلى زیادة إنتاجیة الموارد البشریة بالمؤسسة الجزائریة. - تساهم الأسالیب الرقابیة المطبقة في تحقیق جودة أداء الموارد البشریة بالمؤسسة الجزائریة. - مطابقة الأداء مع الخطط یؤدي غلى الكشف عن الانحرافات و الأخطاء في أداء الموارد البشریة بالمؤسسة الجزائریة

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By