دور أبعاد إدارة المعرفة في تحسين الأداء الوظيفي داخل المنشآت الرياضية
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
ملخص الدراسة:
إن التطور الذي شهدته المؤسسات أو المنشآت في مختلف المجالات الإقتصادية، والإجتماعية، والثقافية، والرياضية ادي بالضرورة إلى تطور أو وجوب تطور كل ماله علاقة بها، سواء من جانب الموارد التي تقوم عليها، أو عمليات التسيير التي تسهر على إستغلال تلك الموارد بالشكل الذي يعود بالفائدة على هذه المؤسسات، والذي يترتب عليه بناء هذه الاخيرة لمركز إستراتيجي يضمن بقائها في ضل التنافس الذي اصبح قائما على هذا المستوى من ناحية، ويساعدها على النمو والتقدم من ناحية اخرى .
تشكل المعرفة اليوم إحدى العناصر الأساسية التي يعتمد عليها نجاح المنظمة واستمرارها في العمل ، وذلك لأن المعرفة هي من الموجودات غير الملموسة والتي يصعب تقليدها من قبل المنافسين ، لذا فقد ازداد الاهتمام بدراستها وسبل إدارتها بشكل أكثر كفاءة وفاعلية ، كما تشكل العمليات المتمثلة في الجانب التكنولوجي والتنظيمي والاجتماعي العملية التي يتم من خلالها توسيع المعرفة والمعلومات والمهارات لدى الأفراد العاملين في المنظمة وفي مختلف المستويات التنظيمية وبالشكل الذي من الممكن أن ينعكس على أدائهم في العمل وبالتالي على أداء المنظمة ككل .
وقد تمت في هذه الدراسة محاولة تسليط الضوء على دور أبعاد إدارة المعرفة بأبعادها في تفعيل الاداء الوظيفي بالمنشآت الرياضية ومدى مساهمتها في تطوير هذه الأخيرة عن طريق التنسيق بين المجهودات المشتركة للعمال بالإستناد الى إبعاد إدارة المعرفة على وجه الخصوص والتي تساعدعلى تجسد ذلك لتحسين الاداء داخل المنشأة الرياضية باحسن صورة لاداء العمل الرياضي والإداري بكفاءة ودقة مع الإقتصاد في التكلفة والوقت لضمان إستقرار المنشأة الرياضية والعمل على تطويرها وفقا للإستراتيجيات الفعّالة التي تحقق ذلك الأداء الوظيفي من ناحية ويجعل عملية تقييم ذلك الأداء صحيحا بغض النظر عن الطريقة التي يتم بها في الغالب ذات نتائج إيجابية فتحتم بذلك على إدارة المنشأة الرياضية إنتهاج تلك الإجراءات المجسدة في أبعاد إدارة المعرفة .
تنقسم هذه الدراسه حسب طبيعة الموضوع ومنهجية البحث الى مدخل عام للبحث ويتكون من ثلاث فصول كالآتي :
حيث يحتوي المدخل العام للدراسة على الإشكالية والفرضيات وأسباب إختيار الموضوع وأهداف الدراسة وأهميتها ، بالإضافة الى تحديد المفاهيم والمصطلحات والدراسات السابقة أو المشابهة ، أمّا بالنسبة للفصل الأول فقد قامنا بتخصيصه للجانب النظري تمت فيه دراسة مدخل إلى إدارة المعرفة و أبعادها ، ثم التطرق الى الأداء الوظيفي وعلاقته بالموارد البشرية في الفصل الثاني، وبالنسبة للفصل الثالث فقد تم تناول الجانب التطبيقي على النحو الآتي :
الاجراءات المنهجية للدراسة ، ثم التطرق لعرض وتحليل ومناقشة نتائج الدراسة الميدانية،لتنتهي الدراسة بالإستنتاج العام ثم الخاتمة المتضمنة مجموعة من التوصيات