أهمية القيادة الإدارية في تطبيق إدارة المعرفة دراسة حالة – جامعة الأغواط-

Abstract

ان التحول لإدارة المعرفة من أهم التحديات التي تفرض نفسها على إدارة المؤسسات باختلاف أنواعها من أجل مواكبة مستويات الأداء المتفوق للمؤسسات المنافسة، وأساس ذلك هو الترابط والاعتماد المتبادل بين إدارة المعرفة والقيادة الإدارية لبناء وتعزيز الميزة التنافسية بواسطة أهم مرتكزاتها وهي الكفاءات البشرية، و تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات، مما يحقق النجاح والنمو، والتميز للمؤسسة. ومنه يتضح أن إدارة المعرفة عبارة عن وظيفة إدارية تتضمن الأنشطة والإجراءات الموجهة لتوزيع، واستعمال، وخلق، وتكوين المعرفة ضمن حقل المؤسسة، وعليه فهي تعتمد على القيادة الإدارية تساعد على نشر، وتخزين ، واستعمال، وتحويل المعارف في المؤسسة وسهولة الوصول إليها عند الحاجة، وبالتالي على المؤسسة تثمين معارفها المتمثلة في المعلومات والخبرات الكامنة لدى كفاءاتها ومواردها البشرية بغية تنمية الإبداع والابتكار، وبذلك فقد أصبحت (أي المعرفة) وسيلة للتغيير، والتجديد، والتكوين، والتحفيز الدائم، من أجل تنمية روح المبادرة والتعاون بين أفراد المؤسسة بهدف تنمية كفاءاتهم بما يحقق ميزة تنافسية.

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By