الإستثمار الرياضي و أثره في تطوير الرياضة

Abstract

ملخص البحث تطرقنا في بحثنا الى دور الإستثمار الرياضي و أثره في تطوير الرياضة ، حيث جاءت اشكالية هذا البحث كما يلي: ما هو أثر الإستثمار الرياضي في تطوير الرياضة ؟ و قصد ضبط موضوع الدراسة أكثر و التحكم في مساره قمنا بطرح إشكاليات جزئية التالية: -هل القوانين المتعلقة بالإستثمار بالجزائر تشجع غلى الإستثمار في المجال الرياضي؟ -هل وجود الكفاءات البشرية المختصة في مجال الاستثمار الرياضي يساهم في تطوير الرياضة؟ -هل توفر الامكانات المادية والمالية يساهم في تشجيع الاستثمار في مجال الرياضة ؟ الفرضية العامة: الاستثمار الرياضي يساهم في تطوير الرياضة؟ الفرضية الجزئية:-القوانين والتشريعات المتعلقة بالاستثمار لا تشجع على الاستثمار في المجال الرياضي - وجود الكفاءات البشرية المختصة في مجال الاستثمار الرياضي يساهم في تطوير الرياضة - توفر الامكانات اوالمالية يساهم في تشجيع الاستثمار في مجال الرياضة و للاجابة على الاشكالية و التساؤلات سخرت عينة بحث مهنيين بمدينة الاغواط، شملت الدراسة المؤسسة الرياضية 18 .2020/ فيفري بالأغواط ، حيث دامت مدة الدراسة شهرين كاملين )فيفري، مارس( للسنة الدراسية 2019 و تم اتباع المنهج الوصفي في هذا البحث و ذلك عن طريق توزيع استمارة استبيان على الموظفين. و من خلالها توصلنا الى النتائج التالية: الإستثمار الرياضي على مستوى المؤسسة أو المنشأة الرياضية.  الإستثمار الرياضي على مستوى العمليات.  الإستثمار الرياضي على مستوى الأفراد.  انعدام وجود إستراتيجية العمل من خلال التمكين ، ويرجع ذلك عادة إلى كون المسير قليل الفكرة وبعيد عن  التأهيل العلمي والعملي وطرق التسيير الحديث. إنعدام المؤهلات الكافية لدى بعض المسيرين والنقص الملحوظ في الإطارات الرياضية من إداريين ومسيرين  في هذا المجال مما أدى إلى اللجوء إلى إداريين ومسيرين يفتقرون إلى التأهيل و التأطير العلمي والأساليب الحديثة في مجال الإدارة والتسيير مما أدى ذلك إلى إستعمال طرق بدائية لا يمكن أن تصنع شيء من التقدم وتحسن الإستثمار الرياضي في تطوير الرياضة. كلما كان التطوير واضح ودقيق ساهم ذلك إلى نجاح العمل الإداري، و هذ يؤدي الى تحقيق الفرضية الاولى.  كلما كانت الأساليب والوسائل التي يعتمد عليها الإستثمار أدى ذلك إلى اكتشاف الأخطاء ووضع الحلول  المناسبة لها، و هذا يحقق الفرضية الثانية. تطوير الرياضة دور كبير في تصحيح مسار العمل الإداري ثم تحقيق الفرضية الثالثة.  ومن خلال تحقق الفرضيات الجزئية الثلاثة نقول أن الفرضية العامة للبحث والتي نصها " الاستثمار الرياضي  يساهم في تطوير الرياضة " قد تحققت. الاقتراحات والتوصيات: أن يتولى قيادة القطاعات الرياضية والمنشآت متخصصون في مجال الإستثمار الرياضي في تطوير الرياضة.  على المدير انتهاج السبل والوظائف الملائمة للإستثمار الرياضي في تطوير الرياضة.  وضع إدارة رياضية تهتم بتكوين الإطارات في مجال تطوير الرياضة.  تشجيع الأفكار الجديدة المفيدة لتطوير تسيير النابعة في الأفراد العاملين في المنشأة الرياضية وعلى كافة  المستويات. تسطير برامج عمل تضمن وضع آليات واضحة المعالم تستند إلى منهجية علمية بحتة تأخذ بعين الاعتبار جميع  العوائق والمسببات التي تعيق الإستثمار الرياضي في تطوير الرياضة. وضع خطط طويلة المدى على أن تقسم هذه الخطط إلى مراحل زمنية" سنوية "بهدف تأهيل وصقل المسيرين  الإداريين على مستوى المنشآت. زيادة الاهتمام بالإستثمار الرياضي و تطوير الرياضة.  وضع بعض الحوافز لتطوير مردود المسيرين

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By