الإجهاد الوظيفي وأثره على الصحة النفسية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة عمار ثليجي بالأغواط من وجهة نظر الأستاذ الجامعي

Loading...
Thumbnail Image

Date

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Abstract

تهدف الدراسة إلى الوقوف على درجة تمتع أعضاء هيئة التدريس بجامعة عمار ثليجي بالأغواط بالصحة النفسية، والمظاهر الدالة عليها في حياتهم الشخصية والأسرية والمهنية، فضلا على الوقوف على الأسباب المؤثرة فيها سواء المتعلقة بعضو هيئة التدريس ذاته أو بمجمل الظروف المحيطة به كونه عضو متعدد الأدوار في الأسرة ومكان العمل والمحيط الاجتماعي والمسببة له في الإجهاد الوظيفي. تأسيسا على ذلك ينطلق البحث من التساؤل الرئيسي التالي: الأساتذة الجامعيون محل الدراسة يعانون من جملة من الضغوط المهنية نتيجة الإجهاد الذي يتعرضون إليه في عملهم فماهي المؤشرات الدالة عليه في ميدان الدراسة وماهي طبيعة الآثار التي يتركها على مستوى الصحة لديهم على اختلافها (البدنية ، الانفعالية، السلوكية، النفسية على الخصوص).؟ ومنه نطرح: 2- الأسئلة الفرعية الآتية: الأستاذ الجامعي محل الدراسة من خلال قيامه بمختلف واجباته الأكاديمية والإدارية يتعرض لكثير من الضغوط المهنية، فماهي طبيعة تلك الضغوط التي يتعرض لها ؟. تعرض الأستاذ الجامعي محل الدراسة للضغوط المهنية، تجعل منه عرضة للإجهاد المهني ، فماهي طبيعة هذا الاجهاد المهني وماهي مستوياته؟. تعرض الأستاذ الجامعي محل الدراسة لمستوى أو لمستويات من الإجهاد المهني يجعله يدخل في حالة من عدم التوازن الجسمي والانفعالي والسلوكي والنفسي بالخصوص. فما هي طبيعة ذلك عدم التوازن الذي يشعر به في الميدان وما هي مؤشراته؟. الأساتذة الجامعيون محل الدراسة يعانون من جملة من الضغوط المهنية نتيجة الإجهاد الذي يتعرضون إليه في عملهم فماهي المؤشرات الدالة عليه في ميدان الدراسة وماهي طبيعة الآثار التي يتركها على مستوى الصحة لديهم على اختلافها (البدنية ، الانفعالية، السلوكية والنفسية بالخصوص).؟ ومنه نطرح: 3- الفرضية العامة: الأستاذة الجامعيون محل الدراسة يعانون من جملة من الضغوط المهنية نتيجة الإجهاد المهني الّذي يتعرضون إليه خلال تأديتهم لمختلف مهامهم البيداغوجية والإدارية. 4- الفرضيات الجزئية: الأستاذ الجامعي محل الدراسة من خلال قيامه بمختلف واجباته الاكاديمية والإدارية يتعرض للكثير من الضغوط المهنية. تعرض الأستاذ الجامعي محل الدراسة للضغوط المهنية تجعل منه عرضة للإجهاد المهني. تعرض الأستاذ الجامعي محل الدراسة لمستوى أو مستويات من الاجهاد المهني تجعله يدخل في حالة من عدم الاتزان الجسمي والانفعالي والسلوكي والنفسي على الخصوص أو كلها . توجد جملة من المؤشرات الدالة على اصابة أعضاء هيئة التدريس بالإجهاد الوظيفي في ميدان الدراسة كما توجد آثار تتركها على مستوى الصحة لديهم على اختلافها (البدنية ، الانفعالية، السلوكية والنفسية بالخصوص). منهج الدراسة تحدد في المنهج الوصفي التحليلي. عينة الدراسة تحددت في العينة الحصصية. أداة جمع البيانات تحددت في تقنية الاستبيان مجال الدراسة تحدد في كل من المجال البشري: المتضمن عينة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة عمار ثليجي بالأغواط، المجال المكاني: تحدد في مجموع كليات الجامعة مع قسم العلوم الرياضية، المجال الزماني للدراسة: تحدد في الموسم الجامعي 2019/2020. نتائج الدراسة: تحددت في: أن عضو هيئة التدريس بالجامعة محل الدراسة يعيش جملة من الضغوط المهنية تسبب له الاجهاد الوظيفي. أن مصادر الاجهاد المهني الذي يعيشها عضو هيئة التدريس متعددة تتحدد بين المصادر الشخصية، الأسرية، الاجتماعية، والوظيفية. أن آثار الاجهاد الوظيفي الذي يعيشه عضو هيئة التدريس تترك انعكاسات سلبية على حياته الصحية بالإجمال، سواء ما تعلق بالصحة الجسدية أو النفسية أو الانفعالية أو العقلية أو الاجتماعية. أن مجمل الآثار التي يتركها الاجهاد الوظيفي على عضو هيئة التدريس في الجانب الصحي تترك هي بدورها آثار وخيمة على أدائه الوظيفي وعلى أداء المنظمة الجامعية.

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By