الحماية الجنائية للأساتذة
| dc.contributor.author | ميزات خيرة | |
| dc.contributor.author | بوسن مسعودة | |
| dc.contributor.author | ذ/ بلحسن حسام الدين لحسن | |
| dc.date.accessioned | 2025-07-02T08:08:57Z | |
| dc.date.available | 2025-07-02T08:08:57Z | |
| dc.date.issued | 2025 | |
| dc.description.abstract | يحظى الأستاذ بمكانة محورية داخل المجتمع بوصفه فاعلًا أساسيًا في تشكيل الوعي وترسيخ القيم ونقل المعارف، غير أن مكانته الرمزية لم تمنع من تصاعد مظاهر الاعتداء عليه داخل الفضاءات التعليمية، مما أثار العديد من التساؤلات حول مدى كفاية الحماية التي يوفّرها له القانون الجزائري. تُبرز النصوص القانونية، لا سيما قانون العقوبات وقانون الوظيفة العمومية، ملامح الحماية المقررة لهذه الفئة، من خلال تصنيف الأستاذ ضمن فئة الموظفين العموميين، وتحديدًا عند ممارسة مهامه أو بمناسبتها. وقد جاءت هذه الحماية في شكل عقوبات ضد الاعتداءات الجسدية، الإهانات، التهديدات، والقذف، مع وجود بعض الظروف المشددة في حال المساس به أثناء تأدية الوظيفة. تتوزع الاعتداءات التي تطال الأساتذة بين ما هو مادي مباشر كالضرب والجرح، وما هو معنوي كالإهانة العلنية والسبّ والتشهير، وتختلف في طبيعتها وتكييفها القانوني بحسب الجهة المعتدية وظروف الواقعة. وتُظهر القراءة القضائية والتشريعية للملف قصورًا في بعض الجوانب، سواء من حيث الصياغة أو من حيث التطبيق، لاسيما في ما يتعلّق بالتبليغ، والمتابعة، وغياب نصوص خاصة تُراعي طبيعة العلاقة التعليمية. يشكل هذا الموضوع مجالًا خصبًا للبحث القانوني والمقارن، لما يطرحه من إشكاليات تتعلق بالتوازن بين حماية الموظف العمومي، وضمان سير المرفق العام، والحفاظ على كرامة المعلم ضمن بيئة تربوية آمنة تحفز على أداء الواجب في كنف القانون. | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.lagh-univ.dz/handle/123456789/12916 | |
| dc.publisher | جامعة عمار ثليجي بالأغواط | |
| dc.title | الحماية الجنائية للأساتذة | |
| dc.title.alternative | قانون الجنائي والعلوم الجنائية | |
| dc.type | Thesis |
