خلفيات محمد أركون في قراءته للتراث العربي الاسالمي
Loading...
Files
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
إن مشروع حممد أركون عمل مفكك وحمفز للعقل والرتاث اإلسالميني وهذا من خالل توظيفه
للمناهج واملفاهيم الغربية واإلشكاليات اخلاصة املتعلقة باأللسنة والسيميائية.
قد اعترب مشروع حممد أركون هو احلل للمشكل الفكر اإلسالمي اجلامد واملتخلف، الذي ال ينكر
ختلفه اجملنون بعد ما كانت مركز الفكر اإلسالمي قبل القرن 31م.
قد مس مشروعه جانني اجلانب الغريب واآلخر العريب فالتأثريات الغربية هلا اتصال باملستشرقني، أمثال
رجيس بالشري.
فانه يري أن العالقة بيننا وبني الرتاث جيب أن متر عرب االستشراق، واإلسالميات التطبيقية أكثر
طموحا من ناحية االنفتاح املعريف االبستمولوجي من اإلسالميات الكالسيكية ونفهم أيضا أن
نقد حممد أركون لالستشراف خيتلف جذريا عن اجلمهرة الغالبية من املثقفني العرب واملسلمني،
صحيح أنه يتفق معهم يف نقطة واحدة وهي" إدانة العرقية املركزية االوربية" ،أوما أطلق عليه
هيمنة العقل لكنه مل ميوضع املشكلة على املستوي االبستمولوجي االيدلوجي.
فالعرقية املركزية االوربية مرتبطة مبرحلة كاملة من تاريخ الفكر األوريب هي مرحلة احلداثة
الكالسيكية .
إعتمد أركون عدة مناهج من أمهها املنهجية التارخيية وااللسنية واالنرتوبيولوجيا واملنهجية
الرتاجعية والتقدمية ، كما إعتمد على التأويل واهلرمنطيقا.
لقد تتلمذ أركون تتلمذ يف بداية حياته العلمية املنهجية الكالسيكية لإلستشراق ،أي املنهجية
الفلولوجية أو الفقه اللغوي
