طرائق التدريس وعالقتها بالجودة التربوية لدى التالميذ
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
نوان الرسالة، طرائف التدريس و عالقتها جبودة الرتبوية لدى التالميذ دراسة ميدانية لألساتذة مبتوسطات بلدية
األغواط و بلدية قصر اجلريان بوالية األغواط.
إعداد الطالب: بوصوار عيسى
إشراف األستاذة: الدكتورة فتحية صاني.
مشكلة الدراسة
تنحصر مشكلة الدراسة يف الكشف عن عالقة طرائق التدريس جبودة الرتبوية و كان التساؤل العام.
- هل توجد عالقة بني طرق التدريس املتجهة من قبل األستاذ و جبودة الرتبوية لدى التالميذ؟
التساؤالت الفرعية للدراسة
- هل اعتماد طريقة املناقشة أثناء التدريس من قبل األستاذ له عالقة باجلودة لدى التالميذ؟
- هل اعتماد طريقة حل املشكالت أثناء التدريس من قبل األستاذ له عالقة باجلودة لدى التالميذ؟
- هل اعتماد طريقة االستنباطية أثناء التدريس من قبل األستاذ له عالقة باجلودة لدى التالميذ.
فرضيات الدراسة
الفرضية األصلية
- توجد عالقة بني التدريس املعتمدة من طرف األستاذ أثناء التدريس و باجلودة لدى التالميذ.
الفرضيات الجزئية
- توجد عالقة بني طرق التدريس املعتمدة من طرف األستاذ أثناء التدريس و باجلودة لدى التالميذ.
- توجد عالقة بني اعتماد طريقة حل املشكالت أثناء التدريس من قبل األستاذ و الدافعية للتعلم و زيادة
جودة التالميذ.
- توجد عالقة بني اعتماد طريقة االستنباطية أثناء التدريس من قبل األستاذ بتحصيل املعلومات و زيادة
جودة التالميذ.
ملخص الدراسة
أهداف الدراسة
هتدف الدراسة إىل:
- إجياد العالقة بني طريقة املناقشة املعتمدة من قبل األستاذ أثناء التدريس بتعزيز املشاركة و زيادة اجلودة
لدى التالميذ.
- إجياد العالقة بني طريقة حل املشكالت املعتمدة من قبل األستاذ أثناء التدريس و الدافعية للتعلم و زيادة
اجلودة لدى التالميذ
- إجياد العالقة بني طريقة االستنباطية املعتمدة من قبل األستاذ أثناء التدريس بتحصيل املعلومات و زيادة
اجلودة لدى التالميذ.
المنهج الدراسة
و قد اعتمدنا املنهج الوصفي املالئم ملثل هذه الدراسة، و الذي يعترب أحد أشكال البحوث الشائعة اليت اشتغل
هبا العديد من الباحثني و املتعلمني و يسعى إىل حتديد الوضع احلايل لظاهرة معينة و من مث يعمل على وصفها و
بالتايل فهو يعتمد على دراسة الواقع أو الظاهرة كما توجد يف الواقع، و هلذه االعتبارات اخرتنا املنهج الوصفي
كون هذه الدراسة تعد من الدراسات الوصفية اليت هتدف إىل كشف العالقة بني طرق التدريس املعتمدة من طرف
األستاذ و كيف تؤثر على مدى اجلودة لدى التالميذ.
و معرفة خصائص الظاهرة و تفسريها الستخالص نتائجها، مث الوصول إىل اقرتاح حلول فيما خيص املوضوع
املطروح يف إشكالية البحث.
نتائج الدراسة
بعد حتليل و تفسري النتائج اليت أسفرت عنها الدراسة أن اجلودة الشاملة و تطبيقها يف التعليم املدرسي مل تعد
تقتصر على تلك املمارسات املتسمة باجلمود و التسلط لنقل املعرفة العملية بل أسندت للعلم دورا واسعا زاد من
مسؤولياته و واجباته اجتاه معلميه خاصة من التعليم املتوسط كالتوظيف عدد من اإلجراءات املنظمة و الفعالة من
بينها اختيار طرق التدريس املناسبة اليت تؤدي إىل إحداث التعليم الفعال و اجلودة لدى املتعلمني كما تضمن
تفاعالت تالميذه و جعل التلميذ هو حمور العماية التعليمية.
و من خالل هذه الدراسات تعرفنا على بعض طرق التدريس يف عالقتها جبودة املتخرجني لدى التالميذ قسم
التطرق إىل املداخل النظرية بوضع موضوع البحث يف إطاره النظري و كذا معرفة موقعه من الدراسات السابقة.
ملخص الدراسة
و ما ميكن استنتاجه هو أن طرق التدريس اليت يعتمدها األستاذ مبا فيهم طريقة حل املشكالت هي أسلوب
علمي يف التفكري تقوم على إثارة التفكري و الدافعية للتالميذ إزاء مشكلة ما حيث تثري اهتمام التالميذ و حتفيزهم
لبذل اجلهد و الدافعية للتعلم زيادة اجلودة الذي يؤدي إىل أجياد احلل املناسب هلاـ و قيام التالميذ بالبحث
االكتشاف احلقائق و يكون ذلك مبساعدة و توجيه األساتذة و توظيف املعارف و املهارات السابقة عن طريق
التعاون فيما بينهم مما خيلق الدافعية و زيادة اجلودة لدي التالميذ.
- أما طريقة املناقشة فتستمد التالميذ من خالهلا حرييتهم من ميول و حاجات و توظيف املعلومات و املعارف
اليت حيصل عليها داخل القسم. كما أهنا تتيح حرية التفكري و تنمي ثقافهم.
- اما طريقة حل املشكالت هي أسلوب علمي يف التفكري تقوم على إثارة تفكري التالميذ إزاء مشكلة ما حيث
تثري اهتمام التالميذ و حتفيزهم لبذل اجلهد الذي يؤدي إىل إجياد احلل املناسب هلا.
إن الطريقة االستنباطية هلا دور كبري يف جناح املتعلم من خالل إكتساب املتعلم جملموعة من الكفايات.
و هي طريقة فكرية منطقية ذلك ألهنا تقوم على التوصل للمعلومات و إستنتاجها من الواقع و األدلة و االستنباط
على نوعني مها االستقراء و االستنتاج
