الكفاءات الأخلاقية والمهنية للأستاذ الجزائري ودورها في خلق التميز للمؤسسات التربوية
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
هدفت هذه الدراسة للكشف على طبيعة المؤهلات الأخلاقية والفنية الواجب توافرها في عضو التدريس وعلاقتها بتحقيق الجودة التعليمية في المؤسسات التربوية محل الدراسة، إضافة إلى درجة توافر تلك المٍؤهلات في شخصية معلم اليوم في المنظومة التربوية الجزائرية بالعموم، والمؤسسات التربوية محل الدراسة بالخصوص، وبيان وسائل تطوير تلك المهارات وانعكاسها على جودة العملية التعليمية في المنظومة التربوية الجزائرية بالعموم، والمؤسسات التربوية محل الدراسة بالخصوص.
إشكالية الدراسة: تمثلت إشكالية الدراسة في التساؤل التالي:
ما هي حدود توفر تلك المهارات في شخصية المعلم الجزائري بصورة عامة، والمعلم محل الدراسة ؟
وقد حاولت الدراسة الإجابة على التساؤلات الجزئية التالية:
بما أن التدريس فن أدائي يبدع خلاله المعلم في أسالبه وتوظيف جميع قدراته المعرفية والشخصية لاستثارة تركيز التلاميذ، وحبهم للتعلم وجذب انتباههم، فما هي سمات المدرس الجيد من الناحية الأخلاقية ودرجة توفرها في شخصية المعلم محل الدراسة ؟.
بما أن الجودة الأدائية للمعلم تتحدد كذلك بقدرته على إدراك ما يجري داخل الغرفة الصفية، إشرافه الفعال على النشاطات داخل الصف، وقدرته على تقديم المساعدة لتلامذته، والسلاسة في الانتقال في عملية التعلم من خطوة إلى أخرى ... فما هي حدود توفرها في شخصية المعلم الجزائري بالعموم، والمعلم محل الدراسة بالخصوص؟.
بما أن توفر تلك السمات على اختلافها يساهم ولو من الناحية النظرية في خلق جودة في العملية التعليمية، فما هي نوعية تلك المعايير الدالة على وجودها في ميدان الدراسة؟.
الفرضية العامة للدراسة:
جودة العملية التعليمية تتوقف على نوعية الكفاءات التي يمتلكها المعلم على اختلافها(الأخلاقية والفنية).
الفرضيات الجزئية للدراسة:
المدرس الجيد ليس الذي يحضر المادة الدراسية للتلاميذ ، فيلقيها على مسامعهم وكأنها منظومة، أو سلسلة منحلة من المعلومات ، بل هو الذي يثير العواطف المرتبطة بالنشاط العقلي ، فيثير دافعية التلاميذ نحو التعلم والتفكير والتقصي الموضوعي.
المدرس الجيد هو الذي يمتلك القدرة على إدارة الصف ، وإعداد الخطة الدراسية ، والتنويع في طرائق التدريس واستخدام الوسائل التعليمية ، بما يزيد من دافعية التلاميذ نحو التعلم والاهتمام بالدرس.
نوعية المؤهلات (الأخلاقية والفنية) التي يتمتع بها المعلم يساعد في خلق جودة في العملية التعليمية.
منهج الدراسة:
بما أن الهدف من الدراسة الحالية هو تحديد حجم ونوع الكفاءات الأخلاقية والتقنية لعضو هيئة التدريس في ميدان الدراسة ،فقدتم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي ، الذي يناسب هذا النوع من الأهداف كونه يقوم بدراسة الظاهرة كما توجد في الواقع فيصفها وصفا دقيقا ويحلل مكوناتها كميا وكيفيا.
عينة الدراسة:
نظرا لطبيعة موضوع بحثنا فإنه تم الاعتماد على نوع من العينات الغير احتمالية وهذه العينات هي التي يتم اختيارها بشكل غير عشوائي، والنوع الذي اخترناه في العينات الغير احتمالية، هي العينة الحصصية وهذا النوع يقوم على أساس تقسيم مجتمع الدراسة إلى طبقات طبقا للخصائص التي ترتبط بالظاهرة محل البحث ثم يتم اختيار عينة من كل طبقة من هذه الطبقات بحيث تتكون من عدد من المفردات يتناسب مع حجم الطبقة في المجتمع.
مجال الدراسة:
المجال البشري:
عينة أعضاء هيئة التدريس بعدد من المؤسسات التربوية بمدينة الأغواط.
المجال المكاني:
عدد من المؤسسات التربوية بمدينة الأغواط.
المجال الزماني:
خلال الموسم الجامعي 2019/2020.
نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
أن هناك شبه اتفاق بين الكل (الأساتذة الذين تم مناقشة الموضوع معهم بالخصوص الذين يتواجدون معي في موقع العمل)، وفي حدود ما وقفنا عليه خلال اطلاعنا حول ما كتب نظريا وما تم استقصائه ميدانيا حول الموضوع من غيرنا الذين سبقونا لدراسة هذا لموضوع خلال انجازنا لهذه الدراسة، أن توفر وممارسة الكفاءات التربوية من قبل الأساتذة محل الدراسة تعد قليلة ولا يلتزم بها إلا القليل.
أن هناك شبه اتفاق بين الكل (الأساتذة الذين تم مناقشة الموضوع معهم بالخصوص الذين يتواجدون معي في موقع العمل)، وفي حدود ما وقفنا عليه خلال اطلاعنا حول ما كتب نظريا وما تم استقصائه ميدانيا حول الموضوع من غيرنا الذين سبقونا لدراسة هذا لموضوع خلال انجازنا لهذه الدراسة، أن توفر وممارسة الكفاءات الأخلاقية من قبل الأساتذة تعد قليلة ولا يلتزم بها إلا القليل.
أن هناك شبه اتفاق بين الكل (الأساتذة الذين تم مناقشة الموضوع معهم بالخصوص الذين يتواجدون معي في موقع العمل)، وفي حدود ما وقفنا عليه خلال اطلاعنا حول ما كتب نظريا وما تم استقصائه ميدانيا حول الموضوع من غيرنا الذين سبقونا لدراسة هذا لموضوع خلال انجازنا لهذه الدراسة، أن توفر وممارسة الكفاءات الفنية من قبل الأساتذة تعد قليلة ولا يلتزم بها إلا القليل.
أن تطبيق الجودة في المدرسة الجزائرية بالخصوص في ما يتعلق بالخصوص بكل من المعلم، المدير، المتعلم، المنهاج الدراسي،... لا تزال بعيدة المنال، وأن إمكانية قيام الأستاذ بهذا الدور لا يزال بعيد، مادام هو غير مؤهل أخلاقيا وفنيا ، بما يكفي قياسا لغيره في دول أخرى تحتل المدرسة والأستاذ المكانة المرموقة وتحظى كما يحظى بالعناية الكافية واللازمة من قبل الحكومات والمجتمع.
