خصائص الجمال في الخطاب الصوفي

Loading...
Thumbnail Image

Date

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Abstract

الجمال قيمة دعا إليها القرآن والسنة، ويجب أن تكون جديرة باهتمامنا وعنايتنا فى محور إيماننا بالله ، فنهتم بتجميل أنفسنا وأعمالنا وكل ما حولنا يتسم الجمال والفن عند الصوفية وفى الإسلام عامة بالمركزية والوحدة حيث أن الله لدى الصوفية هو مركز الكون ويمثل الجمال المطلق والجلال المطلق فيتدرج الجمال عند الصوفية من جمال الجزئيات فى الكون إلى الجمال المطلق المتمثل فى الله تعالى . الجمال عند الصوفية يولد الأنس والبسط ويجب معه الرهبة والقبض حتى لا نزل فيؤدى بنا إلى سوء الأدب مع الله عز وجل . والجلال يولد القبض ويجب معه الأنس والبسط حتى لا نقنط من رحمة الله الكون كله ميدان للجمال عند الصوفية ووسيلة إلى الترقى للجمال المطلق المتمثل فى الله تعالى . الجمال والمعرفة فى علاقة جدلية فإدراك الجمال يأتى أولاً ثم الإحساس به وتكون هذه المعرفة فطرية قلبية بنور الغريزة ثم تأتى المعرفة العقلية المكتسبة الأعمق بعد الإحساس بالجمال والمعرفة الفطرية القلبية أهم من المعرفة العقلية المكتسبة عند الصوفية.  تميز الصوفية بالعديد من الفنون كالأدب شعراً ونثراً والسماع والغناء وكذا الرقص. فالفن الصوفى كغيره من الفنون ينقسم إلى المبدع والعملية الفنية والمتذوق و الصوفى لا يخلو من كونه فناناً إما مبدعاً أو متذوقاً لأن الفنان ذو حس مرهف وعاطفة جياشة وبصيرة نافذة.

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By