دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع دراسة ميدانية في مدرسة الأطفال المعوقين بصريا الشهيد مويسات أحمد
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
مما لا شك فيه أن موضوع إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع يأخذ ويحظى بأهمية كبيرة من طرف السلطات والمجتمع وبعض الباحثين الاجتماعيين ولهذا قمنا بمعالجة هذه المشكلة انطلاقا من التساؤلات التالية .
-كيف يتم إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع ؟ وما هي التحديات التي يواجهونها ؟
-ما هي الطرق المتبعة لإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع ؟
-ما هي التحديات التي يواجهونها للتوافق مع باقي الأفراد ؟
-ماهو دور وسائل الاتصال في إظهار ومساعدة هاته الفئة لتصبح عضو فعال في المجتمع ؟
ومن خلال هذا الطرح توصلنا إلى الفرضيات التالية
-الفرضية العامة : قد يتم إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع إدماجا كليا رغم كل التحديات التي يواجهونها .
الفرضيات الجزئية
-هناك عدت طرق متبعة لإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع منها تأسيس مدارس خاصة ومراكز تكوين وتزويدها بإطارات أكفاء ومد يد العون لهم ومشاركتهم وإدماجهم في التظاهرات والاحتفالات
-هناك تحديات كبرى تواجهها هاته الفئة والتي تقف بينها وبين الاندماج في المجتمع ومن أكبر هذه التحديات العنف الرمزي الذي يتلقونه من الآخرين كالضحك والتنابز ،وأيضا عدم المساواة بينهم وبين الآخرين والتهميش ....
-تؤدي وسائل الاتصال بشتى أنواعها دور إيجابي في إظهار ومساعدة هاته الفئة لتصبح عضو فعال في المجتمع .
وبناء على الفرضيات توصلنا إلى عدت نتائج وهي .
بأن دمج ذوي الاحتياجات الخاصة يعتبر خطوة كبيرة لإتاحة الفرص له وعدم تحسيسهم بالإعاقة فدمجهم سواء مهنيا واجتماعيا أو غيره يساعدهم على التوافق مع باقي افراد المجتمع .