المسؤولية المدنية لجراح التجميل
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة عمار ثليجي بالأغواط
Abstract
الإنسان ليس في مأمن من المرض ، وأنه في حالة مرضه عليه أن يتجه إلى ذالك الشخص الذي يقوم برسالة إنسانية سامية ، والتي يسعى من خلالها إلى إعادة الأمل للمرضى والتخفيف من آلامهم ، ألا وهو الطبيب .
لكن إقبال المريض على الطبيب لمعالجته سيجعل من ذلك حتما الحق في المساس بجسمه ، كونه محل الممارسة الطبية ، ومرة أخرى يجب التذكير أن الإنسان ليس كباقي المخلوقات فقد كرم الله هذا الكائن الحي عن غيره ، مما جعل القانون يتشدد في وضع حدود ممارسة الطبيب لمهنته ، كون أن أي إنحراف أو تقصير في مسلك هذا الأخير سيقيم حتما المسؤولية على عاتقه ، وهو ما يسمى بمسؤولية الطبيب والمسؤولية الطبية لم تكن وليدة اليوم فقط فقد اعتبرت الجراحة التجميلية أو التحسينية في بداية ظهورها عمل غير مرغوب فيه، بل وغير مسموحا قانونا قبل اعتراف القضاء بهذا النوع من الجراحة كونها دخيلة على المجتمع وعلى الطب بصفة خاصة، على اعتبار أن غاية الطب والجراحة تقوم على شفاء المريض وعلاجه على خلاف الجراحة التجميلية التي تقتصر على تعديل أو تغيير طبيعة خلقية، وهو سلوك لا علاقة له بالمرض ومع التطور أصبحت حاجة يسعى اليها الفرد.