دور التكوين في تحقيق الكفاءة المهنية

Abstract

لقد حاولت من خلال هذه الدراسة إلى تحقيق جملة من الأهداف التي رأيت أنها مهمة وجديرة بالتقصي والبحث، حيث سلطت الضوء على جوانب مظلمة من الواقع الاجتماعي. خاصة فيما تعلق بمسألة التكوين المهني وتأثيرها على الكفاءة المهنية للموظف، وذلك من خلال الخبرات المتنوعة للفرد (الموظف) المتعددة مع ما تقدمه من خدمات. وأردت من خلال إعداد هذه الدراسة السوسيولوجية حول موضوع " دور التكوين في تحقيق الكفاءة المهنية" إبراز ايجابيات هذه الوسيلة من خلال اجراء الفترة التكوينية للموظف، وانطلاقا من النتائج الميدانية التي أسفرت عليها هذه الدراسة يمكن القول بأن المستويات بين الموظفين تلعب الدور الكبير في معرفة أهمية وضرورة التكوين المهني للموظف كوسيلة يعتمد عليها من أجل الوصول إلى الغاية أو الهدف المنشود (تحقيق الكفاءة المهنية)، وهذا من خلال إبراز الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الخاصة والعمومية في تحقيق الكفاءة المهنية لدى الموظف. إضافة إذا كان الموظف يحسن ويتقيد بالفترة التكوينية فهذا يؤدي إلى إتاحة الفرصة أمامه لتعلم تقنيات متعددة والمساهمة في تحقيق كفاءته المهنية في ما هو مفيد. وكشفت الدراسة من خلال نتائج تحليل البيانات أن استخدام التكوين المهني في المؤسسات الجزائرية يختلف من مؤسسة الى أخرى كما يكمن الاختلاف في قدرات الموظف من موظف الى آخر وحسب الرتب كذلك كما ويبرز الاختلاف تبعا لمتغيري الجنس والسن . اتضح من خلال نتائج الدراسة بوجود العديد من التغيرات التي يواجهها الموظف من تأثير عليه، وكان لهذا التغيير المترامي الأطراف أثر في كفاءته المهنية من خلال التكوين المه

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By