أثر إستخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي في تسهيل عملية التصدير والإستيراد
| dc.contributor.author | فارة أسامة | |
| dc.contributor.author | مغراوي محمد أمين | |
| dc.contributor.author | ابراهيم عبد الحفيظي | |
| dc.date.accessioned | 2026-02-23T10:02:58Z | |
| dc.date.available | 2026-02-23T10:02:58Z | |
| dc.date.issued | 2025-06-06 | |
| dc.description.abstract | يشهد العالم اليوم تحولات عميقة في آليات التجارة الدولية بفعل تسارع الثورة الرقمية، وعلى رأسها تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي. فقد أصبح هذا الأخير أحد أبرز الأدوات التي أعادت تشكيل مفاهيم التجارة المعاصرة، حيث لم تعد العمليات التجارية تعتمد فقط على رأس المال أو القوانين التقليدية للسوق، بل أصبح التحول الرقمي والتكنولوجي عنصرًا حاسمًا في بناء تنافسية المؤسسات، وتحديد قدرتها على التوسع في الأسواق العالمية. في هذا السياق، تناولت هذه الدراسة العلاقة المتشابكة بين الذكاء الاصطناعي ومكونين أساسيين في التجارة الدولية، وهما: الاستيراد والتصدير. وتم تحليل هذه العلاقة من منظور مزدوج: تقني–اقتصادي، للكشف عن دور التكنولوجيا في تحسين الأداء التجاري، وتقليص التكاليف، وتقديم استراتيجيات أكثر فاعلية لمواجهة التحديات المعاصرة. من جهة أولى، يمثل التصدير أحد الركائز الأساسية لدفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحقيق النمو، إذ يُعد وسيلة استراتيجية لتصريف الفائض من الإنتاج، وجلب العملات الأجنبية، وتموقع المؤسسات في الأسواق الخارجية. كما أنّه يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات من خلال التفاعل مع معايير الجودة العالمية، واكتساب الخبرات وتوسيع نطاق النشاط التجاري بأقل التكاليف. في المقابل، يُعد الاستيراد ضرورة اقتصادية لا غنى عنها لأي دولة مهما كانت متقدمة. إذ يساعد في تلبية احتياجات السوق المحلي من المواد الأولية، أو السلع الرأسمالية والاستهلاكية التي يصعب إنتاجها داخليًا. كما يُسهم الاستيراد في دعم عجلة الإنتاج الوطني من خلال توفير المدخلات الصناعية الضرورية، بالإضافة إلى تعزيز خيارات المستهلكين في السوق المحلي. غير أن كفاءة كل من عمليتي الاستيراد والتصدير لا تتحقق فقط عبر الإجراءات التقليدية كالتفاوض والتعاقد والتخليص الجمركي، بل باتت تعتمد بشكل متزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي غيّرت من نمط التفاعل بين الأطراف التجارية، سواء من حيث سرعة إنجاز العمليات أو دقة البيانات واتخاذ القرار. فمن خلال الخوارزميات الذكية، يمكن للشركات اليوم التنبؤ بالطلب العالمي بدقة، وتحديد الأسواق المستهدفة، وتقديم منتجات مخصصة بناءً على تحليل سلوك المستهلك في مختلف الثقافات. كما تلعب أنظمة الذكاء الاصطناعي دورًا أساسيًا في تحليل المخاطر، وتقييم الأسعار المثلى، وتطوير سلاسل التوريد الذكية التي تقلل من التكاليف وتُحسن من مستوى الخدمة. وفي ميدان الاستيراد، يساعد الذكاء الاصطناعي على دراسة السوق العالمي واختيار الموردين بدقة، والتحقق من الوثائق والمطابقة الجمركية، بالإضافة إلى تسريع الإجراءات القبلية والبعدية من خلال الأتمتة وتحليل البيانات. أما في التصدير، فيتمثل أثره في تعزيز القدرة التنافسية، وتحسين التواجد الدولي عبر استراتيجيات تسويق ذكية، وتوظيف أنظمة التوصية والتواصل الآلي مع الشركاء والعملاء. وقد بيّنت الدراسة أن إدماج الذكاء الاصطناعي في منظومة التجارة الدولية لا يقتصر على تحسين الكفاءة أو تقليص التكاليف، بل يتجاوز ذلك إلى بناء نموذج تجاري جديد أكثر قدرة على التكيّف، الابتكار، والاستجابة السريعة للمتغيرات العالمية. إلا أن هذه التحولات لا تخلو من تحديات، أبرزها: الخصوصية، أمان البيانات، اختلال توازن القوى بين الشركات، وغياب الأطر القانونية التي تواكب هذا التطور. من هنا، تؤكد الدراسة أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصراً تكامليًا في العمليات التجارية الدولية، ويُعد اليوم من أهم الأدوات التي يجب على المؤسسات الاقتصادية الاستثمار فيها، سواء لتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير أو لضمان موقع تنافسي في الاقتصاد الرقمي العالمي. | |
| dc.description.sponsorship | جامعة عمار ثليجي الأغواط | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.lagh-univ.dz/handle/123456789/14183 | |
| dc.language.iso | other | |
| dc.publisher | جامعة عمار ثليجي | |
| dc.title | أثر إستخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي في تسهيل عملية التصدير والإستيراد | |
| dc.type | Thesis |
