انعكاسات الاحتفالات بالذكرى المئوية لاحتلال الجزائر على كل من تونس و المغرب

Abstract

ملخص: بعد دراستي لموضوع ذكرى الاحتفالات المئوية الفرنسية لاحتلال الجزائر وانعكاساتها على تونس والمغرب، ظهر لي مدى حقد الفرنسيون للعروبة والاسلام والمسلمين، حيث حملت هذه الاحتفالات ذكرى أليمة في نفوس الجزائريين، ذكرى مرور قرن على احتلال المستعمرين لأرض الجزائر، حيث خصصت لها فرنسا إمكانات ضخمة ودعت لها العالم، حيث ارادت فرنسا أن تظهر عظمة سيطرتها على الجزائر. وكان لهذه الاحتفالات انعكاسات على كل من تونس والمغرب، ففي تونس يعتبر المؤتمر الافخارستي انعكاسا لهذه الاحتفالات، وهو تظاهرة دينية مسيحية قامت بها فرنسا من أجل تنصير شمال إفريقيا، وذلك من خلال طمس كل المقومات من هوية واسلام ولغة للشعب التونسي.لقد شكل المؤتمر دافعا مهما لتوحيد الصف التونسي بمختلف مكوناته وشرائحه الاجتماعية. أما بالنسبة لتداعيات التي خلفتها الاحتفالات بالذكرى المأوية لاحتلال الجزائر بالمغرب الاقصى فقد ظهرت نتائجها في الخطورة التي شكلتها السياسة البربرية لفرنسا بالمغرب الأقصى من خلال الأظهرة البربرية ومن أبرزها ظهير 16 ماي 1930م، فبإصدارهاله ظهرت نواياها الحقيقية اتجاه المجتمع المغربي الذي استهدفت نسيجه بمحاولة تفكيكه وإضعافه، ولقد حاول الظهير البربري أن يكون حدا فاصلا بين البربر والعرب من جهة، وبين الشرع والعرف من جهة أخرى. الكلمات المفتاحية:الاحتفالات المئوية، انعكاسات، تونس، المغرب. After studying the topic of the anniversary of the French centenary celebrations of the occupation of Algeria and its repercussions on Tunisia and Morocco, it became clear to me the extent of the French’s hatred

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By