مساهمة الوسائل البيداغوجية والتعليمية في تنمية دافعية الإنجاز لدى طلبة الماستر بمعهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية بالأغواط

Abstract

من خلال عرض وتحليل النتائج وعلى ضوء ما سبق من استنتاجات ومناقشات لتلك النتائج في المحور الأول للإستبيان لاحظنا أن هنالك عدد كبيرا من الطلبة ممن يرون أنه لا يمكن للمنشئات الموجودة حاليا في معهدنا أن تمكنهم من الحصول على تكوين يمنحهم الإمتياز، وأنهم يتغيبون لظروف متعلقة بالوسائل التعليمية البيداغوجيةوالوسائل البيداغوجية بدرجة أكبر من اسبابهم الذاتية وهذا ما أكدته النتائج الإحصائية في الجدول5 في المحور الأول و الذي كانت الغاية منه معرفة ان كان عدم وجود حمام ساخن يدفع بالطلبة الى التغيب عن الحصص التطبيقية وهذا ما أكدته النتائج الإحصائية التي بينت ان ما نسبته 32% يؤثر عليهم غياب الحمامات الساخنةو 44% أحيانا وان اغلبهم يفضلون الأستاذ الذي يستعمل الوسائل مثل جهاز العرض عوض الإلقاء التقليدي لدروس التربية لبدنية والرياضية كونه يعتبر أمرا شاقا لهم وهذا مابينته النتائج في الجدول7 حيث ان97 طالب في طور الماستر من العينة المختارة اجابوا ب" دائما " وهم يمثلون نسبة 81% من العينة ، وبالتالي فان الفرضية الأولى والقائلة أن نقص المنشآت والوسائل التعليمية البيداغوجية يؤثر على دافع الإنجاز لحضور الطلبة قد تحققت. أما فيما يخص المحور الثاني والذي كان الهدف منه معرفة ان وجدت منشئات ووسائل متطورة مثل تلك التي في الدول المتقدمة سيؤثر على دافعية انجاز طلبتنا، من خلال الجدول 5 نلاحظ أن هنالك 82 طالب في طور الماستر من العينة المختارة اجابوا ب" دائما" وهم يمثلون نسبة 68% زادت دافعية الطلبة ، ومنهم من له نظرة مستقبلية للمنشئات في جامعتنا وأغلبهم يرى أنه يجب على الإدارة توفير الوسائل التعليمية البيداغوجيةوتحسينها مستقبلا وهذا ان دل فانه يدل على أن الطلبة حاليا غير راضين ومتأسفين من الوضع الحالي للمنشئات وبالتالي عزيمتهم ودافعيتهم ناقصة ، كما أنه قد تسبب لهم الإحراج أحيانا ولا تشعرهم بالخصوصية اللازمة. كما أن كون الوسائل التعليمية البيداغوجيةالمريحة والتكنولوجية تزيد من نسبة استعاب الطالب حسب ما أثبتته العديد من الدراسات في مجال تكنلوجيا التعليم و هذا ما أكده أحوبة الطلبة للجدول 7 حيث ان نسبة %51,67 يفضلون استعمال هذه الوسائل كجهاز الكمبيوتر لقدرتهم وتمرسهم بها ولتوفيرها الوقت والجهد وبالتالي ان توفرت تلك الوسائل التعليمية البيداغوجيةالموجودة في الدول المتقدمة في معهدنا لزادت دافعية الطلبة نحو الدروس فمن خلال الإجابة ومناقشة النتائج المتعلقة بالمحور الثاني امكننا القول بأن الفرضية الجزئية الثانية القائلة ستزداد الدافعية في حالة وجود منشات مثل تلك التي في الدول المتقدمة محققة. أما عن المحور الثالث والذي بني على فرضية أن الوسائل التعليمية البيداغوجيةالموجودة في معهدنا حاليا شاملة وكافية وتزيد من دافعية الطلبة، فقد لاحظنا بعد عرض وتحليل البيانات أن الطلبة لا يعتقدون أن هاته الوسائل التعليمية البيداغوجية كافية وذالك بإستدلالنا في الجدول 2 من المحور الاول حيث كانت نسبة 47.50% غير كافية لتحقيق الإمتياز، كونهم يواجهون صعوبات في استخدامها والوصول اليها كما ان لديهم مشكلة مع الإكتظاظ في الملعب اثناء الحصص التطبيقية وهو موصح في الجدول 1 من المحور الثاني حيث كانت نسبة 78.33% من الطلبة يرون ان الاكتظاظ يعيق سيرورة الدرس ويحبط من عزيمتهم و يعتقد الكثير منهم أن الوسائل التعليمية البيداغوجية غير مريحة فهذا الأمر يدفعهم الى الشعور بضيق وينقص من دافعيتهم كونه عامل خارجي جد مهم حسب ما فسره أتكينسون ، وكما أن أغلب الطلبة يعتقدون أن الوسائل التقنية في المعهد التربية البدنية غير متاحة وفي وجهة نظرهم أن قليل من الأساتذة يستخدمون الوسائل البيداغوجية مثل جهاز العرض وهذا ينقص من دافعيتهم. وهذا ما دفعنا الى الاستنتاج أن الفرضية الجزئية الثالثة والقائلة أن الوسائل التعليمية البيداغوجية والوسائل في معهد الأغواط كافية لتقديم الدروس وتزيد من دافعية الطالب غير محققة. وعليه وعلى ضوء ما سبق من فرضيات ونتائج وتحليلات ولتحقق بعض الفرضيات الأولى والثانية وعدم تحقق الفرضية الثالثة يمكننا القول ان الفرضية العامة القائلة أن الوسائل التعليمية البيداغوجية لها دور في تنمية دافعية الإنجاز لدى طلبة معهد تقنيات ونشاطات التربية البدنية والرياضية بالأغواط محققة

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By