الحوافز المعنوية وأثرها على الأداء الوظيفي
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
لكل بحث علمي أهداف معينة ومحددة يسعى الباحث إلى تحقيقها، وأهداف هذا البحث تتمثل في دراسة ومعالجة موضوع لمفاهيم الحوافز المعنوية وتأثيرها على أو مردودية المؤسسة أو أداء العامل.
ومن اجل الوقوف على مدى ارتباط مستويات الأداء بالجامعة ونظام الحوافز الذي تتبناه يمكننا طرح التساؤل المركزي التالي :
-التساؤل الرئيسي:
ما العلاقة بين الحوافز المقدمة للعمال ومستوى أدائهم في جامعة عمار ثليجي بالأغواط؟ ويتفرع عن السؤال المركزي التساؤلات الفرعية التالية :
- التساؤلات الفرعية:
*هل توجد علاقة بين المكافآت والترقيات وأداء العاملين داخل جامعة عمار ثليجي بالأغواط ؟
*هل توجد علاقة بين الخدمات الاجتماعية وأداء العاملين داخل جامعة عمار ثليجي بالأغواط ؟
لنخلص في الأخير إلى النتائج التالية :
تحقق الفرضية العامة: هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين طبيعة الحوافز التي تقدمها الجامعة و مستوى أداء الموظفين بها.
من خلال نتائج الدراسة التي أكدت على إثبات الفرضية الرئيسية للبحث التي تقول أن
للحوافز المادية علاقة بمستوى أداء العاملين داخل الجامعة حيث أن للحوافز المعنوية علاقة بأداء العاملين حيث أنها تحثهم وتزيد من مستوى أدائهم وأن نظام الحوافز المتبع في جامعة الأغواط يشبع إحتياجات العمال وكذا تلعب الترقيات والمكافآت والخدمات الإجتماعية المقدمة دورا هاما في تأثير على أداء العاملين.
تحقق الفرضية الجزئية الأولى: للترقيات والمكافآت علاقة إرتباطية ذات دلالة إحصائية بأداء العاملين داخل جامعة عمار ثليجي بالأغواط
من خلال نتائج الدراسة التي أكدت على إثبات الفرضية الجزئية الأولى حيث أن للمكافآت أهمية وقيمة ولها تأثير نسبي على الأفراد وتحفزهم على أداء عملهم و أن تنوع في نوع المكافآت يزيد أكثر في تحفيز على الأداء لدى العاملين. كما أن الترقية من العوامل المحفزة التي تعمل على تحريك جهود الأفراد وتزيد من نشاطهم وتحقق أداء جيد مما ينعكس إيجابيا على تحقيق أهداف المنظمة.
تحقق الفرضية الجزئية الثانية: للخدمات الاجتماعية علاقة إرتباطية ذات دلالة إحصائية بأداء العاملين داخل المؤسسة.
من خلال نتائج الدراسة التي أكدت على إثبات الفرضية الجزئية الثانية وتتمثل هذه الحوافز في التالي: التأمينات الصحية للعمال وكذلك إعانات في المناسبات وكذا توفير النقل
