المسؤولية التقصيرية للطبيب بين الثوابت والمستجدات

Loading...
Thumbnail Image

Date

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة عمار ثليجي بالأغواط

Abstract

ملخص: إن الدعوى إلى التخلي عن الخطأ تشتمل على أفكار لها بريق وجاذبية إلا أن هذا البريق لا يلبث أن ينطفئ أدركنا بأننا بصدد وضع حلول لمشاكل عملية بإنتهاج نظام المسؤولية الموضوعية القائمة على أساس الضرر أو المخاطر ولسنا بصدد أفكار فلسفية تضل حبيسة الورق، فإذا كان يمكن القول أن المسؤولية تنشأ دون خطأ على أساس حماية المضرور من خطر استخدام الأشياء، ألا يعني ذلك أن المسؤولية ستصبح بالمقابل قيدا على إرادة الأشخاص عند استخدامها لهذه الأشياء، فلو سلمنا أنه يتحمل أي ضرر ينشأ عن استخدامها ولو بذل قصارى جهده في الحيلولة دون وقوعه، ولو كان الضرر غير متوقع طبقا لما يبذله من عناية ألا يعني ذلك أننا نضع قيدا على الحرية اللازمة لممارسة نشاطه، ولعل هذا مايصدق على الطبيب الذي يمارس نشاطا خطر ينصب على جسم الإنسان فإذا فرضنا عليه المسؤولية عن أي ضرر ينتج عن نشاطه وأن يبذل كل مابوسعه من خبرة وعناية طبية، فهذا يعني أنه يستردد في ممارسة هذا النشاط رغم أهميته في المحيط الإجتماعي.

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By