أثر خروج المرآة إلى العمل على تنشئة طفلها ( من صفر سنة إلى خمس سنوات)

Abstract

الأسرة نواة المجتمع ينمو في رحابها الأبناء، كما تعد الأسرة أساس الحياة الاجتماعية ومحورها، ومن خلالها يربي الآباء والأمهات أولادهم كافة أنواع التربية وأشكالها، كما يقوم الوالدان بتنشئة أبنائهم جميع أنواع التنشئة وأشكالها أملين أن يشكل هؤلاء الأبناء نموذجا يحترمه ويقبله المجتمع. إن المظاهر الأولى  للتنشئة الاجتماعية تبدأ و تترعرع في جو الأسرة حتى وصفت أنها المؤسسة التربوية الأولى التي يبدأ فيها الطفل حياته كونها تقوم بدور هام في تشكيل الاتجاهات الأساسية  لنمط شخصية الإنسان ونوع علاقته مع الآخرين و نمط تكوين اتجاهاته و ميوله ، فطبيعة الأسرة هي التي ستحدد شخصية الطفل حسب اتجاهات وطرق تنشئتها وأساليبها في التربية خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة، لهذا جاءت هذه الدراسة لتعطي واقع آثر خروج المرأة إلى العمل على تنشئة طفلها. فتعد دراستنا الراهنة من أهم الدراسات التي عالجت ظاهرة خروج المرأة إلى العمل وآثره على تنشئة طفلها، انطلاقا من إشكالية مفادها أن خروج المرأة للعمل يؤثر على تنشئة طفلها، حيث قمنا بتحليل متغيرات الدراسة ضمن أطر مرجعية نظرية ساهمت إلى حد كبير في بلورة محددات فرضية إمبريقية، شملت في ثناياها التركيز على الآثار التي يحدثها الخروج إلى العمل وآثره على تنشئة الطفل، حيث تطرقنا في الإطار النظري للدراسة إلى أهم النظريات المختلفة المفسرة للظاهرة المدروسة، كما تتبعنا أهم آثار الناتجة عن خروج المرأة العاملة إلى ميدان العمل على تنشئة طفلها. ومن أجل التأكد من فرضيات الدراسة، قمنا بإجراء تحقيق ميداني على عينة من الأستاذات تتراوح أعمارهن ما بين [ 24 - 48 ] سنة في مدارس الابتدائية بالمنيعة ، ليتم التأكد والتحقق من صعوبة التوفيق بين الواقع المهني والعائلي، أضف إلى ذلك العبء الذي أصبح يشكله إضافة طفل جديد إلى العائلة والوقت المخصص له لرعايته والاهتمام به، إذ أثبتت الشواهد الواقعية والإمبريقية كثرة اشتغال المرأة وتزايد أدوارها مما ساهم إلى حد بعيد في التأثير على تنشئة الطفل تنشئة سوية. لذا تعتبر هذه الدراسة جد هامة في تجنب الآثار الناجمة عن خروج المرأة العاملة إلى العمل على تنشئة طفلها.

Description

Keywords

Citation

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By