إشكالية الهوية عند جاك دريدا
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
عالج موضوع هده الدراسة اشكالية الهوية عند جاك دريدا ،باعتبارها موضوعا مهما
فالفلسفة المعاصرة يوضح علاقة الهوية باللغة والتفكيكية، مفككا ومؤوال اياها كما يتعامل مع
أي نص أو خطاب يف ممارسته النقدية، مستندا يف دلك أهم املفاهيم اليت أتى هبا فكر ما بعد
احلداثة حنو الذات واهلوية واللغة واالختالف، حماولني يف هدا البحث االجابة عن اشكالية
مفادها هدا التساؤل:
* فيما تتمثل اشكالية اهلوية عند جاك دريدا؟ ماهي عالقة اهلوية باالختالف؟
كما عاجل البحث مفهوم التفكيكية اليت تعين حبسب دريدا ا شيء خارج النص بعدما كانت
للغة مجلة من املفردات واالشارات والعبارات ، وصارت الكتابة حتتوي على اللغة والكالم يف
جمملها ،اضافة اىل دلك كان لزاما منا التوقف عند جمموعة من املفاهيم وهي ثنائية االختالف
واهلوية، يرى أن االختالف هو صفة اهلوية و عالقة اللغة واالختالف فريى بأن اللغة ترتبط
باهلوية وجتمعهما عالقة جدلية فاللغة تعترب من مقومات قيامها ، فهي تولد عالقة بني دريدا
والثقافة الفرنسية فهو عاش االغرتاب اللغوي داخل وطنه مما أدى به للبحث عن هويته وجند
فلسفة احلضور والغياب وهده الفكرة األخري أخدها دريدا من دي سوسري فمعىن احلضور عنده
هو الدال وال ميكن أن يكون هدا الدال اال حبضور الكتابة، وال ميكن أن يكون بعيد عن
الوعي الذايت، أما الغياب فهو املدلول ويقصد هبا أن الذات يف جانب أخر ال حيضر فيه الوعي
وهو اجلانب املظلم الدي اكتشفه فرويد أي الالوعي وهو الغياب والذاكرة و النسيان .
فاحلضور متلبس بالغياب مثلما تظل اهلوية مهووسة باختالفها الدي مينعها من التطابق مع
داهتا، ، وان دل هدا األمر على شيء فامنا يدل على انعكاس شخصية دريدا ، مما جعل فكره
يرفض املركزية و املرتكزات ، خاصة األوروبية رافضا فكرة التمركز حول احلضور والعقل والصوت
معترب هده املفاهيم ميتافيزيقية وجب تفكيكها.
